-------
بِسْمِ القَدِيْر
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ
مِنْ عُمْقِ الذِكْرَياتِ
كُنْتُ أَمْسِكُ قَلَمِي , أَنْتَظِرُ الإِلْهام لِيَأتِي
كَيْ أَنْسُجَ خُيُوطَ الكَلِمات ! وَفَجأة
وَفِي خَيالِي ..! تَذَكَرْتُ ذَلِكَ اليَوْمْ الذِي جَمَعَنِي بِها
-------
الأَحَدْ
الحَادِي عَشَرْ مِن أَيْلُولْ
)( نَظْرَة )(
أَلْقَتْ إِلَى عَيْنِي السَّلامُ تَبَسَمَتْ
تَرَكَتْ بِقَلْبِي نَظْرَةً لِلْحائِرِين
تَضْحَكُ خُفُوتٌ لَمْ تُدارِي هَمْسَةٌ
بِجمَالِهِا تُرْبِكْ نُجُومَ الحاضِرِينْ
-------
نَظَرْتُ لِصَفَحاتِ وَجهِها البَهِيْ
إِذْ تُرْسِلُ شَمْسُها الأَشِعَة الذهَبِية وَ لا تَغِيْبُ أَبْداً
صَبَاحًا ,, وَمَسَاءّ
)( بِدَايَةٌ الحَدِيْث )(
يُراوِدُني شَيٌْ غَرِيْبٌ فِيْ قَلْبِي
جَذَبَتْنِي لَها عَيْنَها اللُؤْلُؤيَة
فَدَنَوْتُ تِجاهَها فَقَالتْ
( أَهْلا )
وَكانَتْ تِلْكَ الكَلِمَة
بِدايَةُ الحَديث
فَعَشِقْتها وصِرْت دائِما ما أتَلَفَظُها
بعْدَ ذلك ابْتَسَمْت وَأنا فِي ذُهول
رَأَيْتُها ! أَرْبَكَنِي ظُهُورُها
نَظرَتُهَا مَمْشُوقَةٌ بِطُولِهَا
بِهَالَةٍ تَبْزِغُ مِنْ فُنونِها
أَحْبَبْتُها !
للقَلْبِ ما يُريدْ
-------
فَأجَبْت وَعَيْنايَ قَدْ وَقَعَت عَلَى عَيْنِهِا
( أَهْلاً بِكِ سَيِدَتِي )
-------
)( بَيْن الأَيَامْ )(
عِشْتُ مَعَها فِي أَرْوَعِ أيَّامي وَسِنيني
وَمَا أَعْظَم تِلْكَ الرَوْعَة !
فَأَنَا لَمْ أَشْعُرُ بِهَا لأنَّها عَظيمَة !
فَأنا الآنَ فَقَط عَرِفْتُ مَعْنى لِلسَّعادَة
التي رُبَما لَنْ تَدوم !
)( الوَدَاعْ )(
وَداعًا يَا أَحِبَتِنا وَداعا
وَقَلبٌ يَشْتَكِي البُعْدَ التِيَاعَا
وَداعًا والنُجُومُ تَقُولُ مَهْلاً
وَلَكِنَ الظُرُوفُ تَمُدُ بَاعَا
نُودِعُكُم وفِينَا الشَوْقُ يَغْلِي
وَفِي أَهْدابِنا دَمْعٌ تَداعَى
-------
هَاهِي الأَيامُ تَمُرُ كَمَرِ السَّحاب! ولاَ عَجَب
فَلاشَيء يَبْقَى غَيْر الذِكْرَى
سَاعَةً وَرَاء سَاعَة
أُسْبُوعًا وَرَاءَ أُسْبوعْ
فِيْ إنَِاءَاتِ الزَمَانِ
مَا أَزَالُ عَلَى شِفَاهُ الوَقْت
أَحْصِي كَمْ قَضَيْتْ
وَكَمْ تَبْقَى مِنْكْ
قَدْ أَتْعَبْتُ ذَاكِرَةَ السِّنِيْنِ
وأَناَ أَسْأَلْ كلَّ ثَانِيَة
إِذَا مَرَتْ عَلَيْ
-------
وبَدَأتِ النِهايَة
حَيْث لا مَحَل للجِدال مَعَ تِلْكَ النِهايَة
!
بَدَأتُ أُوَدِعُها وَكَأنني سَوْفَ أَموتْ !
بَلْ إنَنِي سَأمُوتُ حَقاً
فأنَا لا أَقْوَى عَلَى فُراقِها !
وأَخَذَ مِنِّي البُكاءُ مَأْخَذه
وَ َلمَْ أَنْسَى َموْقِـفُنَا ِلْلـوَدَاعِ
وَقَدْ حَانَ مِمَنْ أُحِبُ الَرحِــيلْ
وَلَم َتْبقَى ِلي َدمْعَةٌ فِي الشُّؤونِ
إِلَا غَدَتْ فَـوْقَ خَدِي َتسِـــيلْ
-------
!
لَمْ أَقُلْ وَداعًا , قُلتُ إًٍلَى اللِقَاء
أَرْواحَنا سَتَبْقى مُتَرابِطَة لا يقْدِرُ
أحَدٌ عَلَى فَكِها
!
العُمْرِ كُلُه
)( الحَنِينْ )(
سَيَكُونُ الحَنينُ بَيْتِي يَا مَوْلاتِي
إِلَى أَنْ أَجِدُ لِنَفْسِي بَيْتُ الحَنِين
!
لِأَنْتَظِرَ تِلْك اللحْظَة التِي سَتَجمَعُنا !
وَلَو لَحْظَة
أحُنُ إلَيْكِ يا حُبَي الأَبَدي !
وَقَدْ قَتَلَنِي ذاكَ الحَنِين !
سَأَصْرِخُ طُولَ العُمْرِ
أَحِبُكِ أعَشقكِ أََهْواكِ
يَا عُمْرِي !
إِنَّها
حَبِيبَتِي !
وانتَهَت أُسْطورَة العَاشِقَة
لَكِنَها سَتَبْقَى لِلأَبَدْ مُعَلَّقَة بَيْن قَلْبِي
-------
حَتَى خَطاياهُ مَا عَادَتْ خَطاياهُ
-------
)( رَغْبَةُ احْتِضَانْ )(
عُدْتِ إِلَى عَالَمي المغْمُورِ بالآهَات
حَيْث راوَدْتْنِي رَغْبَةُ احْتِضان لَها وبَكَيْت لأَنني عَاجِزَة عَنْ ذَلِك
لَكِن , بِإمْكَانِي إِهْدَاؤُهَا قَلْبِي وَبَاقَة مِنْ زُهورِ العِشقْ
مَحَبَتِي
-------



















